أخبار

    OpenAI تدعو لتشكيل حكومة للذكاء الاصطناعي

    •آخر تحديث •دقيقتان
    OpenAI تدعو لتشكيل حكومة للذكاء الاصطناعي

    يسعى الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان إلى استخدام التمويل الذي يسعى لجمعه، والذي يقدر بمليارات الدولارات، لإنشاء مجمع مصانع لأشباه الموصلات، وفق ما أشارت مصادر لوكالة “بلومبرغ”.

    وقد طرق ألتمان أبواب الشرق الأوسط، وأجرى محادثات مع العديد من المستثمرين العالميين بخصوص هذا التمويل بما فيها G42 التي يقع مقرها في أبوظبي ومجموعة سوفت بنك، ومن المقرر أن يعمل المشروع مع شركات كبرى مصنعة للرقائق الإلكترونية.

    OpenAI تدعو إلى حكومة للذكاء الاصطناعي

    في موازاة ذلك، أعلنت OpenAI في الأسبوع الماضي عن دعوتها إلى إنشاء هيكلية حوكمة للذكاء الاصطناعي، وأطلقت فريقًا جديدًا تحت اسم Collective Alignment. ويهدف الفريق إلى ابتكار عمليات ديمقراطية تُسهم في تحديد كيفية إدارة برامج الذكاء الاصطناعي، ومعالجة قضايا التحيز والعوامل الأخلاقية الأخرى المرتبطة بها.

    الفريق الجديد جاء ثمرة لبرنامج المنح الذي أطلقته الشركة في مايو الماضي، والذي يموّل تجارب عملية ديمقراطية تهدف إلى وضع القواعد والمعايير التي يجب أن تلتزم بها أنظمة الذكاء الاصطناعي مستقبلًا.

    نحو مشاركة مجتمعية في الذكاء الاصطناعي

    أكدت تينا إيلوندو، مهندسة الأبحاث والعضو المؤسس للفريق الجديد، على أهمية إشراك الجمهور بقولها: “من المهم منح الناس الفرصة لتقديم مدخلات مباشرة أثناء مواصلتنا مهمتنا تجاه تطوير نماذج فائقة الذكاء يمكن اعتبارها جزءًا لا يتجزأ من المجتمع”.

    من جهته، أوضح تيدي لي، مدير المنتج والعضو الثاني في الفريق، أن OpenAI يمكنها الدخول في شراكات مع مشاريع مثل Worldcoin، الذي أسسه سام ألتمان، والذي يوفر آلية للتفريق بين البشر وروبوتات الذكاء الاصطناعي. هذه الخطوة تهدف إلى ضمان أن تكون عمليات التصويت والمشاركة الديمقراطية حكرًا على البشر فقط.

    اقرأ أيضًا: الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم السياحة

    مخاوف متزايدة من التزييف العميق والتحيز

    منذ إطلاقها روبوت الدردشة ChatGPT في أواخر عام 2022، استحوذت تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي على اهتمام عالمي واسع، وأصبحت من أسرع التطبيقات نموًا على الإطلاق. لكن في المقابل، تصاعدت المخاوف من قدرة هذه التقنيات على إنتاج محتوى مضلل، مثل الصور المزيفة والفيديوهات المركبة (التزييف العميق)، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الأمريكية لعام 2024.

    ويشير النقاد إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT تعاني من تحيزات متأصلة ناتجة عن طبيعة البيانات التي بُنيت عليها. وقد رصد المستخدمون بالفعل أمثلة على مخرجات عنصرية أو متحيزة جنسيًا.

    وفي هذا السياق، أوضحت إيلوندو أن الفريق الجديد في OpenAI يسعى لتوسيع نطاق عمله من خلال توظيف مهندس أبحاث وعالم أبحاث بهدف دعم الجهود الرامية لتقليل هذه التحيزات.

    تعاون وثيق مع فرق البيانات البشرية في OpenAI

    يعمل فريق Collective Alignment جنبًا إلى جنب مع فريق Human Data داخل OpenAI، المسؤول عن بناء البنية التحتية الخاصة بجمع المدخلات البشرية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، كما يتعاون الفريق مع أقسام البحث الأخرى داخل الشركة لتعزيز قدرات النماذج وجعلها أكثر توافقًا مع القيم الإنسانية المشتركة.

    وتسعى OpenAI حاليًا إلى جمع مدخلات الجمهور المباشرة بشأن سلوكيات نماذجها المختلفة، بحيث تترجم هذه الأفكار والملاحظات إلى قواعد عملية تُدمج لاحقًا في منتجاتها وخدماتها المستقبلية.

    تعرف على الميتافيرس وكيف يمكن أن يعيد تعريف طريقة تواصلنا عبر الإنترنت