قفز الدين العالمي إلى مستوى قياسي جديد في النصف الأول من هذا العام 2023، بالتزامن مع زيادة الاقتراض كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد ما يقرب من عامين من التراجع.
وذكر معهد التمويل الدولي في تقريره الصادر يوم الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023، أن إجمالي الدين العالمي –الذي يشمل الحكومات والشركات والأسر– ارتفع بمقدار 10 تريليونات دولار ليصل إلى نحو 307 تريليونات دولار خلال الأشهر الستة حتى يونيو.
وبلغ الدين العالمي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي 336% بنهاية يونيو، بزيادة قدرها 2% منذ بداية العام، ورغم ذلك لا يزال أقل من الذروة التي سجلها خلال جائحة كورونا عند نحو 360%.
وأشار المعهد إلى أن أكثر من 80% من الزيادة في الدين جاءت من الأسواق المتقدمة، حيث سجلت الولايات المتحدة، واليابان، والمملكة المتحدة، وفرنسا أكبر ارتفاعات.
وقال الباحث والمؤلف الرئيسي للتقرير، إيمري تفتيك، إن ما يثير القلق هو أن الدول ستضطر إلى تخصيص جزء أكبر من نفقاتها لسداد الفوائد، ما سيكون له آثار طويلة الأجل على تكلفة التمويل وديناميكيات الديون في المستقبل.
اقرأ أيضًا: ديون الدول الناشئة.. شوكة في حلق الاقتصاد العالمي
