فيديوهات

    هزيمة مذلة.. السيارات الصينية تهدد الأوروبية

    •آخر تحديث •دقيقتان

    في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين، صوَّت الاتحاد الأوروبي على زيادة الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية إلى 45% بدلًا من 10%، وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لحماية صناعة السيارات المحلية وتعزيز المنافسة العادلة، بعد أن ألحقت السيارات الصينية هزيمة مذلة بالأوروبية، ودفعت إمبراطورية عظمى مثل فولكس فاغن الألمانية للتفكير بإغلاق مصانع لها داخل بلدها الأم.

    ويحمل قرار الاتحاد الأوروبي الخاص بفرض رسوم جمركية على المركبات الكهربائية الصينية في طياته تداعيات كبيرة على كل من صناعة المركبات في الصين وأوروبا، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لحماية مصالحه، وهذا القرار قد يشكل تحديات جديدة للشركات الصينية، ويعزز الابتكار والنمو في القطاع الأوروبي، ويؤدي إلى تغييرات كبيرة في هيكل التجارة العالمية للسيارات الكهربائية، ويؤثر بشكل ملحوظ على أسعار المركبات الصينية في السوق الأوروبي، وربما في الأسواق العالمية.

    مخاوف من السيارات الصينية

    يقول الدكتور سيد قاسم، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إن “قرار الاتحاد الأوروبي جزء من الجهود الرامية إلى حماية الصناعة الأوروبية من المنافسة الشرسة التي تفرضها الصين، ولكن هذا القرار سيكون له تأثيرات كبيرة على حجم تجارة السيارات الكهربائية عالميًا، وعلى تسعير تلك السيارات في الأسواق المختلفة.

    وقد أضاف قاسم في تصريحات خاصة لموقع Econ-Pedia: “سيتسبب فرض الرسوم الجمركية في زيادة تكلفة السيارات الكهربائية الصينية في الأسواق الأوروبية، مما قد يؤدي إلى تراجع الطلب على هذه السيارات في أوروبا، كما ستواجه الشركات الصينية صعوبة في المنافسة مع نظيراتها الأوروبية التي يمكن أن تقدم أسعارًا أكثر تنافسية”.

    البحث عن أسواق بديلة للصين

    نتيجةً لما سبق، فإنّ من المتوقع أن تبحث الشركات الصينية عن أسواق بديلة لتعويض خسائرها في السوق الأوروبية، وقد تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة التركيز على الأسواق الناشئة مثل جنوب شرق آسيا وأفريقيا، وقد تضطر الشركات الصينية إلى زيادة استثماراتها في البحث والتطوير، مما قد يؤدي إلى ابتكار تقنيات جديدة وتحسين جودة السيارات.

    أما عن تأثير الرسوم على قطاع السيارات الكهربائية في أوروبا، فقد يؤدي القرار إلى تعزيز الإنتاج المحلي، حيث ستحصل الشركات الأوروبية على فرصة أكبر لتعزيز حصتها في السوق وزيادة الإنتاج المحلي.