أخبار

    هاباغ لويد الألمانية تقرر هجرة البحر الأحمر حتى إشعار آخر

    •آخر تحديث •دقيقتان
    هاباغ لويد الألمانية تقرر هجرة البحر الأحمر حتى إشعار آخر

    أكدت شركة الشحن الألمانية “هاباغ لويد” أن سفنها ستواصل تجنب المرور عبر البحر الأحمر، حتى بعد نشر قوة بحرية بقيادة الولايات المتحدة لحماية الممر الرئيسي من الهجمات، وأوضحت أنها ستستمر في إعادة توجيه سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، وهو مسار يمتد لآلاف الأميال، في ظل سلسلة من الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، الذي يمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية.

    تحالف دولي لمواجهة تهديدات الملاحة في البحر الأحمر

    تشمل هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ناقلات النفط وسفن الحاويات، مما دفع أصحاب السفن إلى تجنب الممر، ما تسبب في تأخيرات وتكاليف إضافية قد تنعكس سلبًا على المستهلكين. ولم تظهر أي مؤشرات على تهدئة الوضع في الأيام الأخيرة، حيث تعرضت سفينة الحاويات “SC United VIII” لهجوم يوم الثلاثاء الماضي، 26 ديسمبر 2023.

    وانطلقت الأسبوع الماضي عملية “حارس الازدهار” بقيادة الولايات المتحدة، بهدف احتواء التصعيد الذي يهدد التجارة العالمية، والمتصل بالصراع بين إسرائيل وحماس. وتؤكد جماعة الحوثي المتمركزة في اليمن أنها تستهدف دعم الفلسطينيين، وقد بدأت بضرب السفن ذات الصلة بإسرائيل، لكن المسؤولين الأمريكيين وحلفاءهم في المنطقة يخشون أن تؤدي ردود الأفعال العنيفة إلى تصعيد النزاع.

    هل تنجح الملاحة الليلية في تضليل الطائرات المسيرة؟

    رغم استمرار التهديدات، أعطت العملية بعض الاطمئنان لشركات الشحن، منها “AP Moller-Maersk A/S”، ثاني أكبر شركة حاويات في العالم، التي أعلنت استعدادها لاستئناف المرور عبر البحر الأحمر، كما أعلنت شركة “CMA CGM” يوم الثلاثاء عن خططها لزيادة عدد سفنها المارة تدريجيًا عبر قناة السويس.

    من جهة أخرى، ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد الهجمات، لكن التجار لا يتوقعون حدوث اضطرابات كبيرة، كما بدأت بعض السفن دراسة عبور البحر الأحمر ليلاً لتجنب هجمات الطائرات المسيرة، بعد أن أشارت شركات الشحن في بداية عملية “حارس الازدهار” إلى أن هذه الطائرات تنشط أساسًا خلال ساعات النهار، كما تقل احتمالات استهداف الهجمات البحرية للسفن ليلاً.

    في كل الأحوال يبقى الانقسام بين كبرى شركات الشحن العالمية حول أمن البحر الأحمر مؤشراً على أن “علاوة المخاطر” لا تزال مرتفعة رغم الوجود العسكري الدولي.

    اقرأ أيضًا: ناقلات الطاقة تبحر في البحر الأحمر