أخبار

    “مصدر” الإماراتية تدرس طرح سندات خضراء

    •آخر تحديث •دقيقتان
    “مصدر” الإماراتية تدرس طرح سندات خضراء

    تستعد شركة “مصدر”، المشغل الرئيس لمحطات الطاقة الشمسية في الإمارات، لإطلاق طرحها الثاني للسندات الخضراء بهدف جمع ما يصل إلى مليار دولار، بعد أن تمكنت في وقت سابق هذا العام من اقتراض 750 مليون دولار. وأوضح نيال هانيغان، المدير المالي للشركة، أن هذا الطرح يُعد جزءًا من خطة أوسع لجمع ما لا يقل عن 3 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة.

    وأشار هانيغان إلى أن الإصدار المرتقب قد يتم في الولايات المتحدة، خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة، وأن حجم الطرح النهائي سيعتمد على مجموعة المشاريع الجارية التي تتطلب التمويل ومدى قدرة الشركة على الاقتراض وفق تصنيفها الائتماني. وأضاف: “نستهدف على الأرجح مبلغًا يتراوح بين 750 مليون دولار إلى مليار دولار، وسنقيّم الأمر لاحقًا بما يتوافق مع احتياجاتنا التمويلية”.

    العلاوة الخضراء وسوق الاستثمار

    فيما يخص الفوائد المرتبطة بالسندات الخضراء، أوضح هانيغان أن مصدري هذه السندات لا يدفعون حاليًا أسعارًا أقل مقارنة بالسندات التقليدية، معربًا عن تحفظه قائلاً: “ربما أنا متشكك، لكنني لست مقتنعًا بأنهم يدفعون العلاوة الخضراء في الوقت الحالي”.

    ويشير تقرير صادر عن بنك “HSBC” في يوليو إلى تراجع العلاوة الخضراء منذ مايو 2022 في سوق الدرجة الاستثمارية الأمريكية، نتيجة ردود فعل قوية ضد استراتيجيات الاستثمار المستندة إلى معايير البيئة والمجتمع والحوكمة ESG.

    على الرغم من ذلك، نجحت “مصدر” في جذب طلبات استثمارية تجاوزت 4.2 مليار دولار خلال طرحها الأول في يوليو، مؤكدة أن هذا الاهتمام يعكس الثقة في قدرة الشركة على توظيف العائدات في تمويل مشاريع جديدة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين البطاريات، وفق إطار عمل معتمد وحاصل على رأي طرف ثانٍ مستقل.

    تمويل مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية

    تُوظف “مصدر” العائدات من السندات الخضراء المصدرة لمؤسسات استثمارية أمريكية في تمويل مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية، وهو ما يمثل تحديًا نظراً لأن رأس المال المتاح لمشاريع الطاقة النظيفة لا يصل بالضرورة إلى المناطق الأكثر احتياجًا لها.

    ولفت هانيغان إلى أن سد هذه الفجوة التمويلية أمر بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن النمو في الولايات المتحدة وأوروبا لا يعكس بالضرورة وتيرة التوسع في إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود التحوّل الطاقي العالمي.

    وأضاف هانيغان: “إذا لم نتمكن من تسريع النمو في هذه المناطق الحيوية، فإن مسار التحوّل نحو الطاقة النظيفة سيواجه تحديات هائلة، على الرغم من النجاح الذي حققناه في الأسواق الكبرى”.

    اقرأ أيضًا: أدنوك تستحوذ على حصة في حقل غاز أبشيرون بأذربيجان