تتعرض أسهم المصارف التركية لخسائر حادة لليوم الثالث على التوالي، في وقت شهدت فيه أسعار السندات ارتفاعات ملحوظة، عقب الخطوة الأولى التي اتخذها البنك المركزي التركي للحد من استخدام أداة الإيداع التي أطلقها في أواخر 2021 لدعم العملة المحلية.
واستمر مؤشر بورصة إسطنبول للبنوك، الذي يتابع أداء أسهم المقرضين المدرجين في تركيا، في التراجع بعد انخفاضه يوم الجمعة الماضي، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 5.4% اليوم الإثنين، 21 أغسطس 2023. وسجلت أسهم بنك Akbank TAS تراجعًا بنسبة 6.7%، في حين انخفضت أسهم Yapi Kredi بنسبة 5% وTurkiye Is Bankasi بنسبة 4.8%.
وانخفضت الليرة التركية بشكل طفيف إلى 27.17 مقابل الدولار، فيما تراجع العائد على السندات الحكومية التركية لأجل 10 سنوات بمقدار 88 نقطة أساس إلى 21.17%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ مايو الماضي.
وجاءت هذه التراجعات بعد إعلان لائحة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، تهدف إلى تقليل اعتماد الأتراك على حسابات الودائع المرتبطة بالعملات الأجنبية، وإلزام البنوك التي تفشل في تحقيق أهداف التحويل المحددة لحسابات الليرة العادية بشراء سندات حكومية إضافية.
كما عزز البنك المركزي نسب متطلبات الاحتياطي للودائع قصيرة الأجل بالعملات الأجنبية، ما يفرض على البنوك إيداع ا ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة جاذبية أسعار الودائع بالليرة التركية بشكل كبير، في حين قد تشهد أسعار الودائع المحمية بالعملات الأجنبية انخفاضًا حادًا.
تركيا تحارب التضخم بتقييد بطاقات الائتمان
