غزة ليست مُجَرَّد نقطة ساخنة على خريطة الصراعات، بل هي كنزٌ اقتصادي يُثير أحلام القوى العالمية، فتحت رمالها يوجد 3 حقول غاز عملاقة: “مارين 1″ (تريليون قدم مكعبة)، و”مارين 2” (105 مليارات قدم)، وحقل مشترك مع إسرائيل (3 تريليونات قدم)، إضافةً إلى احتياطي نفط يُقدَّر بـ1.5 مليار برميل تصل قيمته إلى 120 مليار دولار.
لا تقتصر ثروات غزة على الطاقة؛ إذ إنّ سواحلها الذهبية الممتدة على 41 كيلومترًا والمواقع الأثرية الرائعة تُشَكِّل فرصةً لإنشاء منتجعات سياحية عالمية، بينما يربط موقعها الاستراتيجي بين ثلاث قارات (آسيا، أوروبا، إفريقيا)، ما يجعلها بوابة تجارية واستثمارية فريدة.
هذه العوامل دفعت دونالد ترامب إلى الترويج لفكرة “شراء غزة” كجزء من رؤيته الاقتصادية، بينما تسعى إسرائيل لتعزيز نفوذها في المنطقة. لكن التاريخ والجغرافيا يُجيبان بأنَّ غزة ليست سلعةً تُباع، بل أرضٌ تحمل إرثًا إنسانيًا وسياسيًا يتجاوز الحسابات المادية.
اقرأ أيضًا: تراجع التنمية في غزة 69 عاماً إلى الوراء
