رفع المضاربون رهاناتهم على هبوط الين الياباني في إشارة إلى تنامي القلق داخل وول ستريت من استمرار ضعف العملة؛ فقد زادت صناديق التحوط المعتمدة على الاقتراض لتمويل مراكزها الاستثمارية صافي مراكز البيع إلى 65,490 عقداً في الأسبوع المنتهي في 14 نوفمبر 2023، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2022، بحسب بيانات لجنة تداول العقود الآجلة للسلع.
ورغم ارتفاع الين يوم الجمعة إلى 149.7 مقابل الدولار، فإنه لا يزال أسوأ العملات أداءً ضمن مجموعة العشر الكبرى هذا العام، ويعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى السياسة النقدية المتساهلة التي يواصل اتباعها بنك اليابان مقارنة بتشديد السياسة لدى البنوك المركزية الكبرى الأخرى.
وتوقع براد بيكتل، الرئيس العالمي لقسم النقد الأجنبي في جيفريز في نيويورك، ازدياد التشاؤم تجاه الين، قائلاً إن الأسواق تتجه إلى “شراء العملات وبيع الين”. وعلى الرغم من تخفيف البنك المركزي الياباني سيطرته على منحنى العائد هذا العام، فإن الخطوة لم تدعم العملة، التي بقيت عالقة في اتجاه هبوطي نتيجة اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.
من جانبه، قال وزير المالية شونيتشي سوزوكي إن السلطات ستتحرك عند الضرورة في حال حدوث تقلبات حادة، فيما أكد كبير مسؤولي العملة ماساتو كاندا استعداد صناع القرار للتدخل في سوق الصرف أو اتخاذ إجراءات أخرى للحد من تراجع العملة.
الفيدرالي يوجه ضربته لأسعار النفط
