طرح كل من بنك مصر والبنك الأهلي المصري شهادات ادخار دولارية جديدة بفائدة قياسية تصل إلى 7%، في خطوة تهدف إلى جذب ا وأصدر كل من البنكين شهادة ادخار لأجل 3 سنوات بعائد سنوي يبلغ 7% يتم صرفه بالدولار على أساس ربع سنوي، وأخرى لمدة 3 سنوات لكن عائدها يتم صرفه مقدمًا للسنوات الثلاث بالعملة المحلية.
سيبدأ البنكان إصدار الشهادات الدولارية الجديدة اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء، بحدٍ أدنى 1000 دولار للشهادة الواحدة، على أن تُسترد قيمتها بالدولار الأمريكي.
وتُعد مصر من أكثر الدول مديونية في منطقة الشرق الأوسط، إذ تعرّض اقتصادها خلال السنوات الأخيرة لسلسلة من الصدمات المتتالية، بدءًا من جائحة كورونا وصولًا إلى تداعيات الأزمة الأوكرانية، التي دفعت معدلات التضخم إلى مستويات قياسية. وأجبر ذلك البنك المركزي المصري على رفع أسعار الفائدة إلى 18.25% في محاولة لكبح جماح الأسعار وتعزيز جاذبية السوق المصرية أمام تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.
وفي سعيها لتوفير السيولة الدولارية اللازمة لتلبية احتياجاتها التمويلية، اتجهت الحكومة إلى بيع عدد من أصولها الاستراتيجية للمستثمرين، حيث تمكنت حتى الآن من جمع نحو 1.9 مليار دولار، وتأمل في تحقيق نحو مليار دولار إضافية من خلال طرح أصول جديدة خلال الفترة المقبلة.
