أخبار

    خسائر الأسهم الآسيوية تتفاقم مع تزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة

    •آخر تحديث •3 دقائق
    خسائر الأسهم الآسيوية تتفاقم مع تزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة

    التقرير التالي يعرض مستجدات الأسهم كما كانت في يوم 14 يونيو 2022، مع العلم أن القيم متغيرة وقد تتبدل حسب تطورات السوق.

    تواجه أسواق الأسهم في آسيا ا وسط ارتفاع في عوائد سندات الخزانة والدولار، مع توقُّعات متزايدة برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر حدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لمكافحة التضخم. فما هو مستقبل مؤشرات الأسهم الآسيوية في ظل سياسات التشديد والمخاوف العالمية من الركود؟

    الأسهم الآسيوية تتأثر بتشديد السياسة النقدية

    شهدت العقود المستقبلية للأسهم صباح يوم الثلاثاء انخفاضات في اليابان وأستراليا وهونغ كونغ، في حين ارتفعت العقود الأمريكية في وقت مبكر من التعاملات الآسيوية بعد خسارة بلغت نحو 9% لمؤشر S&P 500 في ثلاثة أيام، لكن أدت الأرباح القوية من شركة “أوراكل” الرائدة في مجال التكنولوجيا إلى رفع أسهم التكنولوجيا المتعثرة.

    وكانت سندات الخزانة يوم الإثنين قد تراجعت؛ مما رفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ 2011، بينما انعكس جزء آخر من منحنى العائد، ليُشير إلى مخاوف بشأن الانكماش الاقتصادي الناجم عن تشديد السياسة النقدية، كما تراجعت السندات السيادية في أستراليا ونيوزيلندا أيضًا.

    يرى المتداولون الآن حوالي 200 نقطة أساس من التشديد في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى سبتمبر، وإمكانية رفع 75 نقطة أساس في الاجتماع المقبل، كما أنَّهم يتوقَّعون أن يبلغ معدل أسعار الفائدة ذروته عند 4% بحلول منتصف عام 2023.

    أسواق الأسهم.. بداية غير موفقة في 2024

    النفط ثابت، لكن المخاوف تتصاعد!

    تعرضت السلع لبعض الضغط، وإن كان أقل من الأصول الأخرى؛ حيث استقر النفط الخام فوق مستوى 120 دولاراً للبرميل، ويحوم الدولار حول أعلى مستوى في عامين، وهبط الين بالقرب من أدنى مستوى في 24 عاماً.

    كما عانت استثمارات المضاربة في الأصول الخطرة؛ فقد انخفضت عملة “بتكوين” المشفَّرة إلى ما دون 23000 دولار، وهو ما يرجع جزئياً لوقف منصة إقراض الأصول الرقمية مؤقتاً بعض عملياتها.

    فضلًا عن ذلك، أدى أعلى معدل تضخم في جيل واحد، والذي أذكته اضطرابات سلسلة التوريد وسوق السلع الأساسية وسط سياسة كوفيد في الصين وحرب روسيا في أوكرانيا، إلى تقويض آفاق الاستثمار.

    هل سيضطر الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة؟

    السؤال الشاغل الآن هو ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى سيتعيّن عليها أن تكون أكثر جرأة في تشديد الأوضاع المالية لتهدئة ضغوط الأسعار، مما قد يؤدي إلى حدوث ركود.

    قال إريك كنوتزن، كبير مسؤولي الاستثمار متعدد الأصول في شركة نيوبرغر برمان، على تلفزيون “بلومبرغ”: “اليوم كان التداول في محاولة لكسب السيولة فقط، أنا لا أقول أنَّ هذا نوع من الاستسلام أو نوع من الوصول إلى قيعان الأسواق حتى الآن، لكن هذا ما يبدو عليه الأمر”.

    من المتوقَّع أن يلتزم بنك الاحتياطي الفيدرالي بزيادة سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة يوم الأربعاء كما أشار سابقاً، لكنَّ الرهانات على تحرك بمقدار 75 نقطة أساس أصبحت أقوى بعد تقرير “وول ستريت جورنال” الذي أشار إلى أنَّ الزيادة الأكبر قيد التنفيذ الآن، حتى أنَّ بعض المعلّقين طرحوا فكرة زيادة قدرها 100 نقطة أساس.

    كتبت دانييل ديمارتينو بوث، كبيرة الاستراتيجيين في شركة كويل إنتليجينس: “في حين أنَّ ترجيح التشديد على الركود ليس بالمهمة السهلة، يجب أن يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة بأكثر من نصف نقطة مئوية في الاجتماعات المقبلة إذا استمر التضخم في الاتجاه الصعودي”.

    قد يهمك أيضًا: لإنعاش سوق الأسهم.. الصين تدرس خفض ضريبة الدمغة للمرة الأولى في 15 عاما

    آسيا تهوي وأمريكا تتعافى

    تمثلت حركة المؤشرات الأمريكية والآسيوية في الأسواق العالمية بما يأتي:

    • ارتفعت العقود المستقبلية لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% بعد إغلاق المؤشر على هبوط مؤشر بنسبة 3.9%.
    • ارتفعت العقود المستقبلية لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.5% بعدما أغلق في تعاملات الإثنين على هبوط بنسبة 4.6%.
    • انخفضت العقود المستقبلة لمؤشر Nikkei 225 بنسبة 2%.
    • انخفضت العقود المستقبلية لمؤشر S&P/ ASX 200 الأسترالي بنسبة 2.7%.
    • انخفضت العقود المستقبلية لمؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.4%.