إنفوغراف

    حصة دول بريكس في الاقتصاد العالمي

    بقلم دانا تيسير••آخر تحديث •دقيقة واحدة

    في خضمّ التنافس الاقتصادي العالمي، تُشكّل مجموعة بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب إفريقيا) تحالفًا استراتيجيًا يسعى لموازنة الهيمنة الغربية، حيث تُساهم دولها مجتمعةً بنحو 27.2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وفقًا لأحدث تقديرات صندوق النقد الدولي 2024.

    وتتصدّر الصين قائمة الأعضاء بحصةٍ ضخمةٍ تبلغ 16.9% من الاقتصاد العالمي، تليها الهند بـ3.6%، ثم البرازيل بـ2.1%، وروسيا بـ1.9%، بينما تُساهم جنوب إفريقيا ب1%.

    وفي السنوات الأخيرة، أبدت عدة دول اهتمامها بالانضمام إلى مجموعة بريكس، مثل الأرجنتين والمملكة العربية السعودية وإيران، وإذا نجحت المجموعة في توسيع عضويتها، فقد تزداد قوتها الاقتصادية والسياسية وتتعزز قدرتها على تحدي النظام العالمي القائم.

    كما أنّ انضمام دول جديدة ذات اقتصادات نامية كبيرة إلى المجموعة قد يؤدي إلى زيادة إجمالي الناتج المحلي للمجموعة وتوسيع سوقها الاستهلاكية، مما يسهم في تعزيز نفوذها على الساحة العالمية.

    مع مرور الوقت، ازدادت أهمية بريكس على الساحة الدولية، مما يطرح تساؤلات حول مستقبلها وآفاق تطورها في العقود القادمة.

    كيف تساهم مجموعة بريكس فى تشكيل مستقبل الأسواق؟ اطّلع على التقرير المفصّل!