شهدت هجمات الحوثيين على البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي تداعيات اقتصادية جسيمة ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، حيث أجبرت هذه الهجمات أكثر من 660 سفينة على مغادرة قناة السويس، والبحث عن مسارات بديلة أطول وأكثر تكلفة عبر رأس الرجاء الصالح. كما أسفرت الهجمات عن استهداف مباشر طال 79 ناقلة، مما أدى إلى تعطيل جزء كبير من حركة الشحن الدولي.
وبحسب أحدث البيانات، تراجعت إيرادات قناة السويس بنسبة 50% نتيجة عزوف السفن عن المرور، في حين سجلت شركات الشحن البحري انخفاضًا في أرباحها تجاوز 90%، وهو ما يعكس حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع اللوجستي العالمي.
هذا التصعيد الخطير في البحر الأحمر أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتفاقم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية، ليُبرز بذلك الأثر العميق للأزمات الأمنية على الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية.
البحر الأحمر يشتعل: كيف هزت أزمة الشحن التجارة العالمية؟