أخبار

    تتويج زيارة ماكرون للجزائر باتفاق لزيادة واردات الغاز

    •آخر تحديث •دقيقة واحدة
    تتويج زيارة ماكرون للجزائر باتفاق لزيادة واردات الغاز

    تقترب شركة إنجي الفرنسية من التوصُّل إلى اتفاق مع الجزائر لزيادة واردات الغاز الطبيعي، تتويجا للزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر. وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران إنَّ المفاوضات الدبلوماسية جارية، وإنَّ إعلاناً بهذا الشأن قد يصدر قريباً، كما أعلنت إذاعة “أوروبا 1” لأول مرة عن الاتفاق المحتمل الذي يمكن أن يزيد عمليات التسليم بنحو 50٪.

    وفي هذا السياق، التقت الرئيسة التنفيذية لشركة “إنجي” كاثرين ماكغريغور، التي كانت جزءاً من وفد “ماكرون”، بوزيرة الطاقة الجزائرية، ورئيس شركة سوناطراك الحكومية لمناقشة إمكانية زيادة إمدادات الطاقة التي لا تتعدى حصة فرنسا فيها حاليًا الـ 8% من إجمالي وارداتها.

    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون يوقعان على "إعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة".

    تُعدّ الجزائر ثالث أكبر مورّد للغاز إلى أوروبا بعد روسيا والنرويج، ومن بين أبرز المزوّدين لفرنسا، إذ اكتشفت خلال السنوات الأخيرة حقولًا جديدة أثارت اهتمامًا متزايدًا في الأسواق العالمية. كما وقّعت الحكومة الجزائرية اتفاقيات مع إيطاليا لزيادة شحنات الغاز، في إطار مساعيها لتعزيز موقعها كمصدرٍ استراتيجي للطاقة في القارة الأوروبية.

    وتُوّجت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، التي استمرّت ثلاثة أيام واختُتمت أمس، بتوقيعه مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون على إعلان من أجل “شراكة متجددة” بين البلدين، وذلك بعد مرور ستين عامًا على انتهاء الحرب واستقلال الجزائر.

    وخلال مؤتمرٍ صحفي عقد في قاعة التشريفات بمطار هواري بومدين، وصف الرئيس تبون الزيارة بأنها ناجحة، مؤكّدًا أنها أتاحَت مستوى من التقارب السياسي لم يكن ممكنًا لولا شخصية الرئيس ماكرون وانفتاحه على الحوار.

    من جانبه، اعتبر ماكرون أن “إعلان الجزائر” يمهّد لتعزيز العلاقات الثنائية من خلال إرساء حوار دائم وشامل حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    الجزائر تحت قيادة تبون.. تحديات وفرص الاقتصاد