الأسواق العربية

    بروكفيلد تراهن على الشرق الأوسط.. صندوق ملياري بدعم سعودي

    بقلم Onboarding Account••آخر تحديث •دقيقة واحدة
    مبنى "آي سي دي بروكفيلد بليس"، وهو ناطحة سحاب من 53 طابقًا تقع في الحي المالي بدبي.
    مبنى "آي سي دي بروكفيلد بليس" في الحي المالي بدبي.

    في خطوة تعكس تصاعد اهتمام المؤسسات الاستثمارية العالمية بالفرص المتاحة في الخليج، جمعت شركة بروكفيلد نحو ملياري دولار لصندوقها الجديد للاستثمار في الملكية الخاصة "بروكفيلد ميدل إيست بارتنرز"، بمشاركة مستثمرين استراتيجيين يتقدمهم صندوق الاستثمارات العامة السعودي كمستثمر رئيس أولي.

    ويستهدف الصندوق الاستثمار في شركات المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، مع تخصيص ما لا يقل عن 50% من رأس ماله للسوق السعودية، في خطوة تدعم جهود المملكة لجذب رؤوس الأموال العالمية وتعزيز الاستثمار في القطاعات الواعدة.

    قطاعات النمو المستهدفة في استثمارات بروكفيلد

    يركز الصندوق على فرص استثمارية في قطاعات تشمل الخدمات المالية، والتقنية، والرعاية الصحية، والصناعة، والتجزئة، وخدمات الأعمال، عبر تنفيذ صفقات استحواذ كاملة أو استثمارات بحصص أقلية في شركات ذات إمكانات نمو مرتفعة.

    وتلتزم بروكفيلد بضخ 500 مليون دولار في الصندوق الجديد، مستفيدة من شبكتها العالمية وحضورها في المنطقة عبر مكتبها في الرياض.

    وقال يزيد الحميد، نائب المحافظ ورئيس استثمارات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، إن الشراكة مع بروكفيلد ستدعم توسع شركات الملكية الخاصة العالمية في السعودية والمنطقة، وتسريع وتيرة الصفقات ونقل الخبرات الاستثمارية إلى السوق المحلية.

    الخليج مركز متنامٍ للصفقات العالمية

    ويأتي إطلاق الصندوق في وقت تواصل فيه المؤسسات المالية العالمية تعزيز حضورها في المنطقة، مدفوعة بفرص النمو في التكنولوجيا والبنية التحتية والطاقة.

    وارتفعت قيمة الصفقات التي شاركت فيها جهات خليجية بنحو 200% خلال النصف الأول من العام لتصل إلى نحو 300 مليار دولار، بدعم من استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.

    اقرأ أيضا: قائمة بلومبرغ 2026.. 50 شركة جديرة بالمتابعة في الأسواق العالمية