تراجعت أسعار النفط من أعلى مستوى لها في 10 أشهر، منهية أسبوعاً مضطرباً في المنطقة الحمراء، بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الباب مفتوحاً أمام رفع إضافي لأسعار الفائدة هذا العام، بالتزامن مع إعلان روسيا حظر صادرات زيت الديزل.
ورغم أن القرار الروسي بحظر مؤقت على تصدير البنزين وزيت الديزل أدى إلى تفاقم العجز في أسواق الوقود العالمية التي تعاني أساساً من نقص المعروض، فقد هدأت الأسعار مع إشارات البنك المركزي الأمريكي إلى أنه سيبقي تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول.
وسجل خام برنت بذلك أول خسارة أسبوعية منذ منتصف أغسطس الماضي، وكانت أسعار النفط عمومًا قد سجلت ارتفاعاً بنسبة 29% منذ منتصف يونيو الماضي، بدعم من قرار السعودية وروسيا تمديد تخفيضات الإنتاج حتى نهاية العام.
إضافة إلى تحسن توقعات الطلب العالمي على الخام؛ حيث فقد رفعت مصافي التكرير في الصين –أكبر مستورد للنفط في العالم– نشاطها إلى مستويات قياسية، ما دفع مؤسسات كبرى مثل “غولدمان ساكس” و”شيفرون” و”ترافيجورا” وعدد من صناديق التحوط إلى توقع وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل.
كما ساهم الحظر الروسي المؤقت على منتجات التكرير وانخفاض المخزونات الأمريكية الأخيرة في اتساع الهوامش الزمنية للنفط، بما يعكس قوة المنافسة في المدى القريب وأسواق الوقود المتقلبة.
اقرأ أيضًا: مورغان ستانلي يحذر من موجة تشاؤم تجتاح وول ستريت
