كشف مجلس الوزراء المصري عن توقعات متفائلة بوصول استثمارات حقل ظهر للغاز إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الثلاث القادمة، موضحًا في بيان له، أنَّ الحقل البحري يعمل بأعلى كفاءة وبكامل طاقته الإنتاجية وأنه لا صحة لوجود مشاكل تقنية بالحقل.
ومن جانبها، نفت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر ما تردد في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي عن وجود مشاكل تقنية في حقل ظهر تسببت في تراجع طاقته الإنتاجية من الغاز الطبيعي. وأوضحت الوزارة أن الإنتاج المبكر من الحقل بدأ عام 2017 بمعدلات تبلغ نحو 350 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا، واستمر الإنتاج في الزيادة تدريجيًا مع دخول 19 بئرًا جديدة على الإنتاج.
وذكرت وزارة البترول أن الشركاء في حقل ظهر وهم “إيني” الإيطالية و”بي بي” البريطانية و”روسنفت” الروسية و”مبادلة” الإماراتية و”إيجاس” المصرية لا يتوانون عن ضخ الاستثمارات منذ بدء الإنتاج” للحفاظ على معدلات الإنتاج للحقل.
وأشارت الوزارة إلى أن حفر البئر العشرين جارٍ حاليًا باستثمارات تبلغ 70 مليون دولار، ومن المتوقع أن يصل متوسط إنتاجه إلى 2.3 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا، وأوضحت أنَّ إجمالي استثمارات الحقل بلغت حتى الآن 12 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الثلاثة المقبلة.
وفي فبراير الماضي، أعلنت الوزارة اعتماد استثمارات جديدة في حقل ظهر بالبحر المتوسط خلال العام المالي 2023/2024 تُقدَّر بنحو 1.2 مليار دولار، وتشمل تنفيذ خطة طموحة لتكثيف أنشطة تنمية الحقل من خلال التوسع في حفر آبار جديدة وإصلاح وإعادة إكمال بعض الآبار القائمة.
مصر تُعزز إنتاج النفط في إطار خطة طموحة للاكتفاء الذاتي
