إنفوغراف

    الإمارات تنافس العالم في صناعة الطاقة الشمسية

    بقلم دانا تيسير••آخر تحديث •دقيقة واحدة

    تشهد مشاريع الطاقة الشمسية العملاقة تحوُّلًا استثنائيًّا في خريطة الطاقة العالمية، حيث تتصدّر الصين المشهد بـمشروع غلمود الأضخم عالميًّا بقدرة إنتاجية تبلغ 2.8 غيغاوات، تليه مشاريع كُبرى تتراوح طاقاتها بين 1.2 إلى 2.7 غيغاوات.

    وفي مُنعطفٍ لافت، تمكّنت المنطقة العربية من اقتناص ثلاث مراكز ضمن أكبر سبعة مشاريع عالمية؛ حيث تتصدّر الإمارات المشهد العربي عبر “مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية في دبي“، الذي يُعدّ من أبرز المنظومات التقنية، بينما تُعزّز أبوظبي موقعها بفضل “محطة نور” المتقدمة تكنولوجيًّا. أما مصر فتحجز المركز الخامس عالميًّا عبر “مشروع بنبان” العملاق الذي ينتج 1.6 غيغاوات، مما يعكس توجهًا استراتيجيًّا لتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.

    هذا التنامي المُتصاعد يُبرز دور الطاقة المتجددة في تحقيق الأمن البيئي والاقتصادي، وسط تنافس دولي محموم لتوطين التقنيات الخضراء. وتُشير المؤشرات إلى أنَّ التعاون بين القطاعين العام والخاص سيكون حجر الزاوية في تسريع وتيرة هذه التحوّلات، خاصة مع تصاعُد الحاجة إلى حلول مستدامة تواجه التحديات المناخية والاقتصادية على حدٍ سواء.

    اقرأ أيضًا: التغير المناخي.. فاتورة باهظة الثمن