كشف وزير الصناعة السعودي بندر الخريف عن ارتفاع إيرادات قطاع التعدين السعودي خلال العام الجاري إلى 1.5 مليار ريال أي ما يعادل “400 مليون دولار”، وهو أعلى معدل إيرادات يحققه في تاريخه.
وتعتبر المعادن حيوية بالنسبة للمملكة التي تهدف إلى أن تصبح مركزاً رئيسياً لصنع بطاريات السيارات الكهربائية التي تتطلب معادن يتسابق عليها المصنعون في العالم، كما تركز السعودية جهودها على الطاقة المتجددة واستخراج المعادن اللازمة لتطوير المواد الكيميائية لصناعة البطاريات، وقد حددت هدفاً لإنتاج 500 ألف سيارة كهربائية بحلول 2030.
وأوضح الوزير أنه تم “استكمال البرنامج العام للمسح الجيولوجي لمساحة تتجاوز 30% من مساحات الدرع العربي”، مشيراً إلى أن “النتائج مبهرة، وتكشف معادن وثروات طبيعية جديدة”.
وفي نوفمبر الماضي، قال الخريف إن المملكة رفعت مستهدف مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى ما يتراوح بين 70 و80 مليار دولار بحلول 2030.
كانت التقديرات السابقة تشير إلى أن إسهام قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي سيبلغ 64 مليار دولار بحلول عام 2030.
وقال الخريف إن المملكة ستحدّث توقعاتها بشأن حجم احتياطات المعادن البالغ حالياً 1.3 تريليون دولار، وذلك في يناير المقبل خلال مؤتمر مستقبل المعادن، وتابع: “نعمل على المزيد من المسح الجيولوجي للمملكة”.
اقرأ أيضًا: معهد التمويل يتوقع نمو اقتصاد السعودية بنسبة 2.3% في العام 2024
