شهد العالم خلال العقود الخمسة الماضية أعاصير مدمرة خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة، إذ تعرضت عدة دول، وخاصة الولايات المتحدة، لكوارث طبيعية كلَّفت المليارات. وحتى أبريل 2024، فإنّ إعصار كاترينا، الذي ضرب أمريكا عام 2005، هو الأكثر تكلفة في التاريخ الحديث، حيث تجاوزت خسائره 164 مليار دولار، متسببًا في دمار واسع النطاق.
كما شهدت السنوات الأخيرة أعاصير أخرى مثل هارفي الذي بلغت خسائره 97 مليار دولار، وماريا بإجمالي أضرار قدره 70 مليار دولار، في حين خلف إعصار إيرما خسائر تقدر بـ 58 مليار دولار، متجاوزًا إعصار ساندي الذي بلغت خسائره 55 مليار دولار، وإعصار أندرو الذي تسبب في أضرار بقيمة 48 مليار دولار.
تعكس هذه الأرقام التأثير المدمِّر لهذه الكوارث على الاقتصادات والبنية التحتية، مما يعزز الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي الذي يزيد من تواتر الأعاصير وشدتها عالميًا.