إنفوغراف

    أفضل الدول لتوازن العمل والحياة في 2024: نيوزيلندا في الصدارة

    بقلم دانا تيسير••آخر تحديث •دقيقة واحدة

    في عالمٍ يزداد فيه الضغط الوظيفي، كشف تصنيف منصة “ريموت” لعام 2024 عن قائمة الدول الأفضل في تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، حيث تصدَّرت نيوزيلندا المرتبة الأولى عالميًا، متفوقةً على نظيراتها الأوروبية بفارق ملحوظ.

    نيوزيلندا: نموذج يُحتذى به في جودة الحياة

    حقَّقت نيوزيلندا الصدارة بفضل سياساتها الداعمة للعمال، والتي تشمل:

    • حد أدنى مرتفع للأجور، يُعدّ من الأعلى عالميًا.

    • إجازة سنوية مدفوعة الأجر تصل إلى 32 يومًا، مع مرونة في ساعات العمل.

    • بيئة عمل آمنة وداعمة للصحة النفسية والجسدية.

    • تصنيفها كواحدة من أكثر الدول أمانًا للعيش، وفق مؤشرات السلامة العالمية.

    وحتى تتمكَّن الدول النامية من تحقيق قفزات تنموية مماثلة لما حققته نيوزيلندا في مجال التوازن بين العمل والحياة، عليها أن تتبنى استراتيجيات استباقية تعزز من كفاءة سوق العمل واستدامته، وذلك بتعزيز الشفافية في سياسات التوظيف، ودمج نموذج العمل الهجين كنهج أساسي يوازن بين الإنتاجية ومرونة الموظفين، بالإضافة إلى الاستثمار في البنية التحتية الرقمية.

    قد يهمّك أيضًا: توطين المهن في السعودية وتأثيره في الاقتصاد والمغتربين