أعلن مجلس الوزراء المصري عن توقيع رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة اتفاقاً مع الحكومة لاستثمار 300 مليون دولار في إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة الأغذية الزراعية في مدينة السادات، في خطوة تعكس توسع الاستثمارات المحلية في سلاسل القيمة الزراعية وتعزيز قدرات مصر التصديرية في هذا القطاع.
ويأتي هذا الاستثمار بعد بيع أبو هشيمة حصته في شركة حديد المصريين العام الماضي، حيث يتولى حالياً رئاسة مجلس إدارة شركة MAFI لتصنيع الحاصلات الزراعية، المالكة للمشروع. وسيجري تنفيذ المجمع بالشراكة مع كيانات دولية متخصصة في حلول التكنولوجيا الغذائية، أبرزها شركة JBT لحلول تكنولوجيا الأغذية، وشركة GEA المورّدة لتقنيات معالجة الغذاء، إضافة إلى شركة Cabinplant الدنماركية العاملة في تطوير وتوريد نظم تصنيع الأغذية.
ووفق البيان الحكومي، فمن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 7 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مع استهداف تصدير ما يفوق 80% من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية، بما يعزز مساهمة القطاع الزراعي الصناعي في حصيلة الصادرات المصرية.
هيكل المجمع الإنتاجي
سيضم المجمع الجديد خمسة مصانع رئيسية تشمل:
- مصنعين لإنتاج مركزات البرتقال والطماطم والفواكه المتعددة.
- وحدات لاستخلاص زيوت الموالح.
- مصنع مخصص لإنتاج Cloudy Products المستخدمة في تطبيقات الصناعات الغذائية.
- أحد أكبر مصانع العالم في مجال التجفيف بالتبريد (Freeze Dry) للفواكه والخضروات، بما يدعم حفظ القيمة الغذائية وإطالة عمر المنتجات.
- مصنع لتجميد الفواكه والخضروات وذلك لتلبية احتياجات سلاسل التوريد الحديثة سواء للتصدير أو للسوق المحلي.
وبحسب تصريحات أبو هشيمة، يستهدف المجمع إنتاج أكثر من 100 ألف طن سنوياً من المنتجات الزراعية الغذائية خلال المرحلة الأولى، مع إمكانية توسعة الطاقة الإنتاجية لاحقاً وفق متطلبات السوق.
اقرأ أيضًا: شركات البورصة المصرية تضيف 30 مليار جنيه لرؤوس اموالها
