- وسط تفاؤل بأن الإصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها
- «السوق الأول» صعد 11% منذ بداية العام أي أكثر من 4 أضعاف مكاسب «دبي المالي»
تتصدر الأسهم الكويتية أداء نظيراتها الخليجية هذا العام، مدفوعة بارتفاع أسهم البنوك، ووسط تفاؤل بأن الإصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها في البلاد بدأت تؤتي ثمارها، وفقاً لـ «بلومبرغ».
وارتفع مؤشر السوق الأول لبورصة الكويت بنسبة 11% منذ بداية العام، أي أكثر من أربعة أضعاف مكاسب سوق دبي المالي، وضعف المكاسب التي حققها مؤشر “إم إس سي آي” للأسواق الناشئة.
تفوق أسهم البنوك
وساهمت الإصلاحات المتوقعة، خاصة في مجال التمويل العقاري، في دفع أسهم البنوك إلى الصعود القوي.
وارتفعت أسهم بنك بوبيان، وبنك برقان، وبنك وربة بما لا يقل عن 18% منذ بداية العام.
وقال جاب ميجر، رئيس قسم الأبحاث في شركة «أرقام كابيتال» بدبي: «يُتوقع أن يُسرع قانون الرهن العقاري نمو محافظ الأفراد لدى البنوك الكويتية».
بالإضافة إلى ذلك، تتميز الأسهم الكويتية بتقييمات أقل مقارنة بمتوسط نظيراتها الخليجية، حيث يُتداول المؤشر القياسي الكويتي عند 14.1 ضعف الأرباح المستقبلية، وهو أقل من المتوسط البالغ 15.7 ضعفاً على مدار السنوات الخمس الماضية.
ترقية سوق الكويت المالي
علاوة على ذلك، هناك احتمال أن يتم ترقية الكويت من سوق ناشئة ثانوية إلى سوق ناشئة متقدمة في مراجعة «فوتسي راسل» المنتظرة سبتمبر المقبل. ورغم أن هذه الترقية لن تؤدي إلى تدفقات استثمارية خاملة كبيرة، إلا أنها ستعزز ثقة المستثمرين.
لكن المخاطر لا تزال موجودة، حيث قد تستغرق الإصلاحات التشريعية وقتاً أطول مما يأمله المستثمرون، كما أن ترقية الكويت في تصنيفات الأسواق الناشئة قد لا تتحقق بسهولة.
طروحات جديدة في الكويت
في الوقت الحالي، لا يزال التفاؤل يسيطر على السوق، مما يجذب المستثمرين ويرفع احتمالية إدراج شركات جديدة.
وقال جنيد أنصاري، مدير استراتيجية الاستثمار والبحوث في شركة «كامكو إنفست» في الكويت: «الظروف الحالية في السوق مثالية لعمليات الطرح العام الأولي، لذلك لن يكون مفاجئاً إذا رأينا بعض الطروحات الجديدة








